الرئيسية » أخبار الرياضة » مباراة السعودية وروسيا في افتتاح منافسات كأس العالم 2018 الخميس 14-6-2018
مباراة السعودية وروسيا في افتتاح منافسات كأس العالم 2018 الخميس 14-6-2018

مباراة السعودية وروسيا في افتتاح منافسات كأس العالم 2018 الخميس 14-6-2018

مباراة السعودية وروسيا في افتتاح منافسات كأس العالم 2018 الخميس 14-6-2018 تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم اليوم في روسيا التي تستضيف هذا الحدث الكروي الأهم للمرة الأولى في تاريخها. وعلى رغم التحديات الأمنية، والمخاوف من شغب المشجعين، تعهدت موسكو بأن يكون مونديال 2018 «عرساً كروياً مميزاً». وفيما اكتمل وصول المنتخبات الـ32 المشاركة، أُعلن فوز العرض المشترك، من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باستضافة كأس العالم لعام 2026.

وعشية افتتاح البطولة، حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لـ «فيفا» حيث أشاد بمبدأ «فيفا» فصل الرياضة عن السياسة، مؤكداً استعداد بلاده لاستضافة البطولة، و»توفير أقصى درجات الراحة لكل من سيأتي إلى بلدنا». كما حضر حفلاً موسيقياً في الساحة الحمراء أحياه عدد من النجوم العالميين.

وأتمت 11 مدينة روسية، تتوزع من الأورال إلى جنوب القوقاز وجيب كاليننغراد على بحر البلطيق، استعداداتها لاستضافة 64 مباراة في 12 ملعباً، علماً أن موسكو تستضيف مباراة الافتتاح بين المنتخب الروسي المضيف ونظيره السعودي في موسكو، في حضور ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، وعدد من قادة بلدان الرابطة المستقلة، وأهم أساطير «معشوقة الجماهير».

وعلى رغم مقاطعة عدد من قادة البلدان الغربية رسمياً مراسم افتتاح المونديال، أكد مسؤولون روس أن المقاطعة الغربية لم تؤثر في تنظيم البطولة، إذ نفدت غالبية تذاكر المباريات فيما كان الإقبال كبيراً من مواطني البلدان الغربية، ما يؤكد فشل محاولات عزل روسيا وتشويه سمعتها، خصوصاً بعد اتهامها بمحاولة اغتيال الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته قرب لندن.

وأنفقت روسيا أكثر من 13 بليون دولار للتحضير للمونديال في السنوات الأخيرة، وعملت على إعادة تأهيل عدد من الملاعب، وتحسين البنى التحتية للمطارات والطرق والخطوط الحديد لكي يستطيع المشجعون التنقل بين المدن لحضور المباريات. تنظيمياً، منحت التأشيرات لجميع الأجانب الحاصلين على بطاقات لحضور المباريات، كما أصدرت بطاقة مشجع تضمن للحضور حق الحصول على بطاقات سفر مجانية من موسكو إلى المدن الأخرى التي تستضيف المباريات، وفي الوقت ذاته تساعد في توفير الأمن أثناء البطولة. وخصصت السلطات ساحات وخياماً للمشجعين، وزودتها خدمات الإنترنت والبث المباشر للمباريات. وفي حضور عشرات الآلاف، افتتحت أمس ساحة التشجيع الرئيسية في منطقة «فربيوفي غوري» قرب جامعة موسكو الحكومية.

ومع عدم مقاطعة أي منتخب، والإقبال الكبير على البطاقات، يبقى الهاجس الأمني حاضراً بقوة خوفاً من استغلال تنظيم «داعش» الحدث الكروي وتوزع المباريات على مساحة جغرافية واسعة، للقيام بأعمال إرهابية تنغص فرحة العرس الكروي الأهم. وأنشأت السلطات الروسية مركزاً للتعاون مع الجهات الأمنية التابعة للبلدان المشاركة بالمونديال، ونشرت عشرات الآلاف من عناصر الأمن الوطني والجيش وقوى الأمن.

وتُعد روسيا هدفاً للتنظيم الإرهابي الذي لوّح بشن هجمات أثناء البطولة، فيما تُقدر الجهات الأمنية ومراكز الدراسات أن 8000 إرهابي متحدرين من روسيا وبلدان آسيا الوسطى انضموا إلى التنظيم الإرهابي. لكن المسؤولين الروس طمأنوا المشجعين بالإشارة إلى أن دورة الألعاب الشتوية عام 2014 التي استضافتها روسيا شكلت اختباراً مهماً، ولم يُسجل فيها أي حادث إرهابي، على رغم قربها من منطقة القوقاز وآسيا الوسطى.

وإضافة إلى الخطر الإرهابي، تواجه الجهات الأمنية تحديات كبيرة في التعامل مع شغب الملاعب، والمشجعين المتطرفين، خصوصاً بعد تكرار أعمال الشغب والمواجهات. ويخشى في شكل رئيسي من احتكاكات بين المشجعين الإنكليز والروس بعدما حولوا شوارع مرسيليا عام 2016 إلى ساحة معركة حقيقية أثناء نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم.

ومع تأكيد روسيا اكتمال الاستعدادات للعرس الكروي، لا يراهن الروس في معظمهم على فوز منتخب بلادهم بالبطولة أو وصوله إلى أدوار متقدمة. وكان بوتين قال في تصريحات سابقة أن «الفائزين هم المنظمون»، تعليقاً على عدم وجود حظوظ قوية لـفريق «إمبراطورية الثلج» بالفوز في أكثر اللعبات شعبية في العالم.

وفيما روسيا منشغلة بانطلاق المونديال، صوت «فيفا» لمصالحة العرض المشترك، من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لاستضافة مونديال 2026. وحصل عرض أميركا الشمالية على 134 صوتاً في مقابل 65 للمغرب، وامتنع عضو عن التصويت. وستكون بطولة 2026 الأولى بمشاركة 48 فريقاً ارتفاعاً من الشكل الحالي للبطولة المكون من 32 فريقاً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*